|
امرأة الزيتون... |
قصة فلسطينية مخجلةٌ:
في عام 2005 خرج هذا اليهودي إلى حقول الزيتون في غزة هاشم بيت العزة وقطعه بجرافته هذه العاتية ووقف من بعيد يتفرج على أحزان صاحبه (انظر الصورة بالأسفل) الزيتون فكانت هذه اللقطة الحزينة مع هذه الزيتونة وصاحبتها البائسة التي لو قالت: وااااامعتصمااااه لما سمعها أحد لينصرها وينتقم لحقها.
|
|
وَأُمٌّ
تُــــــشَـــــــاغِـــــــبُ أَشْـــــــعَـــــــارِيَـــــــا بِــــحُــــضْــــنٍ
يُــــــجَــــــدِّدُ أَحْــــزَانِــــيَــــا
وَرَسْــــــمٍ
تَـــجَــــذَّرَ فِـــــــي دَفْـــتَــــرِي وَأَسْــــــفَــــــرَ
يَــــسَــــفَـــــحُ دَمْـــعَـــاتِـــيَــــا
وَيَــــرْصُــــدُ
ثَـــــــــوْرَةَ مَـــــــــا شَـــفَّـــنِـــي أَسِــــيــــفَــــاً
وَيَــــــرْقُــــــبُ مَـــأْسَـــاتِـــيَــــا
فَـيَـارَسْــمَ
هَـــــوْلٍ أَتَـــــى خَــاطِـــرِي تَـــجَــــلَّــــى
لِـــيَـــفْـــضَـــحَ أَحْــــوَالِــــيَــــا
وَيُـــبْـــلِـــغَ
أَرْضِيَ كُـــــــــلَّ الْـــمُــــــنَــــى لِـــتَــــــعْـــلُــــــوَ
بِـــالْـــعِــــــزِّ أَوْطَــــــانِـــيَــــــا
وَتَـــــعْــلَــمَ
أَنِّـــــــي وَسِـــيــــعُ الْــخُـــطَـــا خَـــطِــــــيــــبٌ
أُسَـــــابِــــــقُ أَصْـــوَاتِــــيَــــا
وَأَنِّــــــي وَهَـــبْــــــــــتُ
لَـــهَــــا هَـــامَـــتِي فَصِـحْـتُ صِـيَـاحَـاً
غَـــزَا الْـوَادِيَــا
فَخَافَ الْيَهُودُ
صَدَى صَيْحَتِي فَــشَــنُّـــوا
الـــرِّعُــــودَ رَدَىً عَــــادِيَــــا
أَصَــــــابَ
أُمَــيْــمَـــةَ فِـــــــي حَـقْــلِــهَــا وَقَــــــطَّـــــــعَ
زَيْـــتُـــونَـــهَــــا الْـــعَـــالِــــيَــــا
|
|

فَــــــــــآوَى الْــــجُـــزَيْـعُ إلَـــــــى حُــضْــنِـهَــا وَسَـــــحَّ الْـــغُــــصُـــــونَ لَـــــهَـــــــا بَـــــاكِــــيَــــا فَــبَـــاتَـــتْ يَــــئِــــنُّ بِــــهَــــا جُـــــرْحُـــــــــهَــــــا وَبِــــــــــــتُّ أَفَــــــــــــــــاوِضُ أَعْـــــــدَائِـــــــيَــــــــا أَسُــــوقُ الـتَّــسَــــــــوُّلَ فِـــــي حُـجَّـــــتِــي وَتُــــبْــــدِي الــلَّــجَــاجَـــــــــةُ مَـــــأْسَــاتِــيَـــا وَأَجْـــلِــــسُ يَـسْـقُـــــــونَــــــــنِــي قَــهْـــوَتِـــي لِأَمْــــــنَـــــــحَ أَرْضِـــــــــــــيَ أَعْــــــــــــــــدَائِـــــيَـــــا وَأَحْـــــلِــــــــــــفَ أَنَّ الـــــسَّـــــــــلاَمَ لَــــــــنَــــــا خِـــــــيَـــــــــــارٌ سَــــــــآكُـــــلُـــــــــــهُ رَاضِــــــــيَــــــــا أُقَـــــــبِّــــــــــلُ هَـــــــــــــــــذَا وَذَاكَ هُــــــــــنَــــــــا وَذِيـــــبٌ هُـــنَــــــاكَ رَعَـــــــــى الْـــــــــوَادِيَــــــا فَــطَــمْــئِــنْ أُمَــيْـــمَـــــــــةَ مِـــــــــنْ أَنَّــــــــــنِـــــي سَــــأُزْجِـــــي شُـــئُـــــــــونَـــــــــكِ أَشْـــعَـــارِيَــــا وَأَخْــطُـــبُ فِـــــــــيـــــــــكِ بِــــــكُـــلِّ الـــدُّنَـــا وَأَنْــــــفُــــــخُ دُونَـــــــــــــــــــــكِ أَوْدَاجِــــــيَـــــــــــــا وَأُطْـلِـقُ صَـــــــوْتِـــيَ صَـــوْبَ الْــــعِــــــــــــدا بِــقَـــوْسِ الــــــكَـــلاَمِ زُبَـــــــــىً مَـــــاضِــيَــــــــا وَأَرْسُــــــــمُ طَــــــــيْـــفَـــــــــكِ لَاَذَ بِـــــــزَيْـــــفٍ وَوَهْـــــــمٍ أَرَاكِ الــــــــشَّــــــــقَـــا ضَــاحِــــــيَـــا وَعِـــــيـــــدٍ يَــــــــمُـــــرُّ عَــــــــلَــــــــى دَمْـــــعَـــــــــةٍ وَوَجْــــــــــهٍ يَـــــــجُـــــــــوبُ بِـــــهَــــا شَـــاكِــــيَا وَشَـعْـبٍ يُــــعَـــالِــــــــــجُ جُــــــــرْحَ الأَسَـــى وَوَالٍ يَـــــــــلِــــــجُّ بِـــــــــــــــــهِ غَـــــــــــافِــــــــــــيَـــــــــا |
|

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق